الأسئله الشائعه

  • زيادة حجم الخط
  • حجم الخط الأصلى
  • تصغير حجم الخط

الأسئله الشائعه

هو عبارة عن سهم وقفي قيمته 120 دولارا او مايعادلها من العملات المتداولة تستثمر في مشاريع متنوعة وذات عوائد مجزية من خلال مصارف وشركات استثمار مرخصة ومتخصصة، تحافظ على قيمة السهم الوقفية وتحقق ريعاً مستمراً يخصص لطباعة وتوزيع مصحف عن كل سهم كل عام إلى يوم الحساب.

سهم النور عبارة عن منظمة عالمية غير حكومية تعنى بخدمة النص القرآني الشريف من خلال جمع أكبر عدد ممكن من الأسهم الوقفية واستثمارها وفق آليات وبرامج استثمارية منخفضة المخاطر تضمن (بإذن الله) طباعة المصحف الشريف ونسخه بالصور المختلفة وتوزيعه في كافة أرجاء العالم بواقع مصحف واحد عن كل سهم وقفي مدى الحياة.

رؤية المشروع: تمكين الإنسانية من الانتفاع بالمصحف الشريف.

نحن في سهم النور ملتزمون ببذل الجهد وتسخير التقنية وتوظيف الكوادر المؤهلة لمواصلة العمل بإصرار الواثقين من النجاح، والمدركين لفضل مشروعنا وعالمية رسالته والواعين بحجم المسؤولية التي يفرضها علينا هذا النموذج الحضاري الفريد في فكرته وأدائه ونتائجه، لنمكن كل إنسان في هذا العالم مهما كانت لغته و أياً كان معتقده من الحصول على نسخة من المصحف الشريف أو ترجمة معانيه بالشكل أو الأسلوب الذي يناسبه و يفي باحتياجه ويحقق له أقصى استفادة ممكنة، فيعم النفع وينتشر النور ويتحقق الخير لكل من يرغب في الانتفاع من المصحف الشريف.

يمكن لهذا المشروع أن يقدم نموذجا حضاريا للمشاريع الاسلامية، ويصبح مثلا يحتذى به في كافة المؤسسات والهيئات الخيرية، وتتجلى الصورة الحضارية لهذا المشروع في الجوانب التالية:

1- مشاركة على مستوى الأمة: يهدف مشروع سهم النور الوقفي إلى إتاحة الفرصة لكافة المسلمين على مستوى العالم للمشاركة والمساهمة في هذا المشروع، على عكس الكثير من المشاريع الخيرية التي لا يتجاوز مداها حدود الدولة أو الأقليم التي تقع فيه، وفي هذه المشاركة الواسعة للجماهير الغفيرة من المسلمين في كل مكان صورة مشرقة لوحدة الأمة واجتماعها على الأهداف العظمى واستعدادها لتسخيرهم كل الإمكانيات المادية لخدمة ونشر وتوزيع المصحف الشريف.

2- استخدام المعايير العالمية: لا يمكن لمشروع تتبناه الأمة ويهدف إلى خدمة الإنسانية أن يعمل وفق معايير تقليدية أو دون المستوى الذي يتناسب مع حجمه ورسالته، لذلك، فإن المعايير التي وضعها سهم النور لتشغيل الكفاءات والطاقات البشرية لا تقل عن تلك التي تطبقها أكبر المنظمات والشركات العالمية، وكذلك الأمر بالنسبة للإمكانيات والخدمات والأجهزة الحديثة التي يتم استخدامها وتطويعها واستخدامها لخدمة ونشر المصحف الشريف.

3- تأييد ودعم ومساندة العديد من الشخصيات والقيادات البارزة والعلماء وقادة الرأي لهذا المشروع، وهم من الشخصيات المشهود لها بالعلم والفضل والوسطية والاعتدال، فضلا عن تقديم الخدمات والإسهامات الجليلة في جوانب مختلفة من حياة المسلمين في الجوانب الخيرية والاجتماعية والعلمية والشرعية والسياسية وغيرها.

4- اعتماد أعلى درجات المهنية والاحتراف والتخصص: من خلال تعاقد المشروع مع شركات عديدة متخصصة ذات سجل حافل بالمنجزات في مجال علمها.

رسالة المشروع هي الاستمرار في توزيع نسخ من المصحف الشريف وترجمات معانيه على أكبر عدد ممكن من المحتاجين إليها من المسلمين وغيرهم في مختلف أنحاء العالم مدى الحياة.

الوقف سنة نبوية سبق فيها الإسلام جميع الأمم الحديثة، والوقف يعني: حبس الأصل وتسبيل المنفعة، مما يتيح الفرصة لاستمرار الموارد المالية التي تدعم الأعمال والمشاريع الخيرية الإنسانية في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية والصحية والعلمية والإعلامية وغيرها إلى أكبر مدى زمني ممكن، وقد كان للوقف إسهام عظيم في نشر التعليم ودعم الدعوة ورعاية المحتاجين وتوفير الخدمات عبر تاريخ المسلمين الطويل، بل تجاوز الوقف ذلك إلى ميادين إنسانية تشمل رعاية الحيوانات وتوفير خدمات إنسانية متعددة لذوي الحاجات.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( سبعٌ يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته: من علَّم علماً، أو أجرى نهراً، أو حفر بئراً، أو غرس نخلاً أو بنى مسجداً أو ورَّث مصحفاً أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته ) صحيح الجامع 3596.

وإذا كان الاعتناء بالقرآن الكريم يعد من أشرف الأعمال وأعظمها وذلك لعظمة القرآن، وإذا كانت صلة المسلم بالقرآن الكريم تدخله في نُخبة أخيار الأمة لقوله صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه )، فكيف يكون الوقف الدائم على ذلك ؟

كان اختيار اسم المشروع من بين بدائل كثيرة تم اقتراحها من قبل شركات متخصصة في الأبحاث والتسويق والدعاية والإعلان وبمشاركة عدد كبير من المهتمين والقائمين على المشروع، واستقر الرأي النهائي على اختيار اسم «سهم النور».

وكذلك بالنسبة للشعار، فقد تم اختياره من بين عدة تصاميم وضعت من قبل المتخصصين والفنيين، وتم استقراء أراء شريحة من الجمهور في التصميم النهائي.

أما بالنسبة لكلمة سهم، فلأن طبيعة المشروع عبارة عن أسهم وقفية «حصص وقفية».

وأما النور، فلأن القرآن الكريم وصف بأنه نور في أكثر من موضع في كتاب الله ومن ذلك قوله تعالى:

(وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) سورة الشورى آية 52.

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً) سورة النساء آية 174.

(قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ) سورة المائدة آية 15.

1- توزيع أكبر عدد ممكن من نسخ المصاحف للمحتاجين من المسلمين وغير المسلمين مدى الحياة.

2- الإسهام في تجديد سنة الوقف الإسلامي والترغيب فيها والثقة بها.

3- تقديم صورة حضارية عن العمل الخيري الإسلامي المؤسسي.

1- جمع أكبر عدد ممكن من أسهم النور الوقفية.

2- الإسهام في سد الاحتياج إلى نسخ المصحف وترجمة معانية.

3- تحقيق شرط الواقف من خلال آلية استثمارية مبتكرة.

4- إتاحة الفرصة لأكبر قدر ممكن من المسلمين في الإسهام في خدمة القرآن الكريم.

5- بناء قدرة متميزة في إدارة المشاريع الخيرية الإسلامية - وبخاصة الوقفية - والمشاريع المتعلقة بها.

6- تكوين شبكة علاقات واسعة ومتميزة مع المؤسسات الخيرية والقرآنية على مستوى العالم.

7- تسخير أفضل الوسائل والأساليب العلمية والعملية الحديثة لخدمة القرآن الكريم.

اعتمد المشروع على مبدأ الإدارة اللامركزية، فقد أُحيلت معظم جوانب العمل في المشروع إلى شركات متخصصة ذات خبرة واسعة في مجال عملها، وهذا المبدأ المسمّى بـ outsourcing، حيث تقوم كل شركة بمهمتها المتخصصة لصالح المشروع، أما فريق العمل بالإدارة العامة للمشروع فيتولى الإشراف والمتابعة والتنسيق بين تلك الشركات كما يتولى أيضا مهمة البحث والتطوير ورسم الخطط الرئيسية والاستراتيجات العامة للمشروع بالتعاون مع مجلس النظار.

مما لا شك فيه أن عدد المسلمين في العالم لا يتناسب مطلقا مع ما يتم انتاجه من مصاحف في الوقت الحاضر، كما انه من المعروف أن العمر الافتراضي لأوراق المصحف (بسبب كثرة الاستخدام) لا يتجاوز 5 سنوات، وهذا يعني أنه مهما توفر من مصاحف فسوف تبقى الحاجة ماسة جداً في كثير من البلاد العربية والإسلامية وحتى الأقليات الإسلامية في مختلف دول العالم إلى نسخ المصحف الشريف بالروايات المقروءة إضافة الى ترجمات معاني القران باللغات المختلفة والتسجيلات القرآنية الصوتية و المصاحف المخصصة لذوي الأغراض الخاصة (مثل مصحف برايل).

والجديد في هذا المشروع أنه يسعى إلى ديمومة توفير المصاحف لمن يحتاجها ليس فقط الان أو خلال المئة سنة القادمة وإنما حتى قيام الساعة، وهذا ما لم يتوفر في السابق مطلقا.

وقد يقال أن الأمة لا تحتاج حاليا إلى المصاحف قدر احتياجها إلى رعاية الأيتام و إعانة الفقراء وبناء المساجد وحفر الآبار وغير ذلك من قائمة الأولويات التي لا تكاد تنتهي، فأين يقع هذا المشروع ضمن هذه القائمة؟

نؤكد بداية بأن كل جانب من جوانب العمل الخيري يمثل أولوية بالنسبة لفئة المستفيدين منه، ولولا وجود تلك الفئات المحتاجة لما كان هناك ضرورة للعمل الخيري، لكن سبب وضع هذا المشروع على راس أولويات العمل الخيري ليس لمجرد أنه يسد حاجة المستفيدين من المصاحف، وإنما لأنه يمثل نموذجا فريدا ومتكاملا في العمل الخيري، وإذا كتب الله لهذا المشروع النجاح واكتملت دورات عمله كما خطط لها، فسوف يصبح النموذج الذي تحتذي به قطاعات العمل الخيري كافة، فقد يكون هناك مشروعا يخدم بناء وترميم المساجد مدى الحياة، وآخر لحفر الآبار و إصلاحها مدى الحياة، وثالث لرعاية الأيتام مدى الحياة... وهكذا تستطيع الأمة أن تعتمد على نفسها في رعاية كافة شؤنها الخيرية والاجتماعية والإغاثية كما كانت في عهودها الأولى ،ومن هنا تأتي أهمية هذا المشروع باعتباره أساسا يمكن أن تقوم عليه كافة أشكال العمل الخيري مستقبلا.

مشروع سهم النور هو مشروع عالمي مسجل في هيئة لبوان في ماليزيا، و يمثل المشروع في دول العالم المختلف جمعيات وهيئات ومؤسسات متخصصة في الأعمال الخيرية وذات مصداقية وسمعة حسنة، وبزيادة عدد تلك الجهات الممثلة للمشروع سيتم إنشاء مكاتب إقليمية تتولى الإشراف على مجموعات متجاورة أو متقاربة من الجهات والجمعيات الممثلة له. ولا تقف طموحات المشروع عند بلد أو أقليم معين وإنما يسعى لوجود تمثيل له في كافة دول العالم.

1) الصدق والإخلاص لله تعالى ابتغاء مرضاته فهما بداية كل توفيق و نجاح.

2) الاجتهاد والسعي لبذل أقصى طاقة ممكنة لتسخيرها في خدمة كتاب الله عز وجل.

3) اتباع أفضل المعايير العالمية في بناء نموذج العمل الخاص بالمشروع.

4) المجلس التأسيسي للمشروع يضم شخصيات بارزة وعلماء و وجهاء من الدول الإسلامية المختلفة لهم مكانتهم وقبولهم لدى المسلمين مما يعزز الثقة بالمشروع والإقبال عليه.

5) القرآن الكريم مهوى أفئدة المسلمين جميعا حكاما ومحكومين، علماء وعامة ومن البدهي أن يتوجه الجميع لخدمة القرآن الكريم وان يكون القادة والرواد من المسئولين وذوي الرأي وذوي التأثير هم أول من يسبق إلى دعم هذا المشروع وتعزيز وجوده وتقوية أدائه وهذا أمر لا يشك فيه مطلقاً.

الوقف بطبيعته وتعريفه يتضمن الاستمرارية الدائمة إذا ما توفرت له شروط البقاء والتجديد والرعاية، ومن أهم هذه الشروط ما يلي:

الجانـب القـانـونـي: اعتمد المشروع أن يكون تسجيله القانوني كوقف خيري موثقا ومتضمنا لآليات الاستمرار في الهياكل والكوادر المتعاقبة على مر الأجيال. ومن جانب آخر، فقد وضع للمشروع عدد من اللوائح والأنظمة الداخلية لتنظيم العمل وتحديد الصلاحيات لكافة المجالس و الهياكل الإدارية.

الجـانــب الـمــالـي: أوكلت مهمة إدارة الاستثمار إلى إحدى الشركات المالية والمتخصصة والموثوقة لضمان المحافظة على الأصل وتحقيق معدلات ربحية تحقق شرط الواقف مع وجود فائض احتياطي لمواجهة أي تقلبات في الأسعار أو زيادة في معدلات التضخم المالي ونحو ذلك، وتخضع هذه الشركة لمراقبة مستمرة من مجلس النظار لضمان قيامها بواجباتها على النحو الذي يحقق مصلحة المشروع.

الجـانـب التشغيـلي الإداري: إختار المشروع كوادر بشرية متميزة ذات كفاءة عالية إضافة إلى إعتماده لمبدأ التعاقد مع الشركات المتخصصة مما يوفر الأداء المتميز والخدمة الجيدة، والقدرة على الاستمرارية.

1) المسئولية: إن وعينا بمفهوم المسؤولية يلزمنا بامتلاك أعلى قدر من المسؤولية في أداء مهماتنا والقيام بها على أكمل وجه. وسوف نواصل العمل بالصبر و نواجه التحديات بالإرادة و نمارس الرقابة على ذواتنا وأعمالنا. فمشروعنا مشروع أمة، ورفيقنا في الدرب هو القرآن الكريم. و المسؤولية بالنسبة لفريقنا تعني مدى احساسنا بالالتزام و وعينا باحتياجات العالم من نور المصحف الشريف.

2) الاستقامة والأمانة: سوف نتمسك بقيمنا، وندعو الى احترامها، ونشجع على ممارستها فكراً وتطبيقاً، وسوف نثبت على مبادئنا لنحقق أهدافنا وفق الضوابط والأخلاق الإسلامية النبيلة و المعايير الإنسانية والسلوكيات المهنية.

3) الإصرار على النجاح: نحن مصرون على النجاح وكأننا نراه، نصر على النجاح لأننا نعمل لخدمة المصحف الشريف وتوفيره لكل محتاج. إن ثقتنا بالله ثم بأنفسنا وأفكارنا وأهدافنا ومهنيتنا وشركائنا، ستكسبنا المهارة في التعامل مع التحديات، وتمنحنا الثقة في التغلب على الصعوبات.

4) الإتقان والإحتراف: نتخذ من قوله صلى الله عليه وسلم «إن الله يحب من أحدكم إذا عمل عملا أن يتقنه» منهجاً متكاملاً في الإدارة والقيادة، وننجز أعمالنا بعين القائد ويد المحترف متبعين أفضل المعايير لبناء النموذج الجديد في مجال العمل الخيري.

5) الإبتكار: نمتلك من الخيال والتفكير المرن وحسن الاختيار ما يمنحنا القدرة على التطوير المستمر و يلهمنا الإبداع والنجاح لانتاج كل ما يحقق مصلحة المستفيدين من مشروع سهم النور ولا حدود لإبداعنا.

6) الشراكة: كلنا شركاء، من فرحة المستفيد بنسخة المصحف الشريف إلى فضل وأجر المؤسس. كلنا شركاء، من الموظف والعامل إلى المتبرع والمساهم. كلنا شركاء، من الجمعيات الممثلة للمشروع والشركات المتعاونة والمتعاقدة إلى العلماء وقادة الرأي والحكام. الشراكة تعني احترامنا لمنظومة العلاقات التي تربطنا بكل هؤلاء. الشراكة تعني احترامناً للرأي الآخر واستيعابناً للفكرة الجديدة وترحيبناً بالتعاون مع الجميع لصناعة القرار الصائب والمشترك.

7) الشفافية: نمارس الشفافية لنظهر مقدار التزامنا بأهدافنا وغاياتنا، فالشفافية مرآة تعكس مستوى مصداقيتنا أمام شركائنا، ونجعل الجميع قادرين على معرفة المعلومات المختلفة عن جوانب المشروع والإطلاع على آليات التشغيل وتقارير الإنجاز والميزانيات المالية.

الباقات النورانية


.

.

 

استطلاعات الرأى

هل تحب الاشتراك الأن ؟
 

المتواجدون الأن

يوجد حاليا 62 زائر

الزوار

mod_vvisit_counterأنت الزائر رقم :443813

النشرة البريدية