الأسئله الشائعه >> المساهمون/المتبرعون

  • زيادة حجم الخط
  • حجم الخط الأصلى
  • تصغير حجم الخط

المساهمون/المتبرعون

هناك العديد من المزايا أبرزها:

1) السهم أصغر قيمة وقفية واضحة الثمرة فمقابل كل سهم سيتم طباعة وتوزيع مصحف كل سنة مدى الحياة.

2) وجود آلية استثمارية مبتكرة تحقق منفعة الوقف بمرونة عالية و تحقق عوائد تتفوق على عوائد الاستثمارات العقارية على المدى المتوسط والطويل.

3) تحقيق الاستمرارية في خدمة القران الكريم من خلال الانتظام المالي والإداري والفني.

1)       يكون له وقف خيري باسمه تجدد به سنة الوقف التي شرعها النبي الكريم.

2)       يتحقق له أجر وثواب دائم كل عام وإلى يوم الحساب.

3)       يصبح له أجر متنوع من الصدقة الجارية، وثواب قراءة القرآن، وتعليم المسلمين وتعريف غير المسلمين بهذا الدين من خلال القرآن الكريم.

4)       يرى الثمرة الملموسة المحددة لسهمه الوقفي من خلال مصحف يطبع ويوزع كل عام.

5)       يكون جزءاً من مشروع حضاري إسلامي عالمي يشترك فيه جمهور غفير من المسلمين.

6)       يسهم في مشروع يتوحد فيه المسلمون ويجتمعون على خدمة القرآن الكريم  الأساس الجامع لهم والمصدر التشريعي الأول عندهم بلا خلاف ولا نزاع بينهم في القرآن الكريم.

7)       يعمل على سد حاجة العديد من المجتمعات الإسلامية للمصاحف التي لا تتوفر لكثير من أفرادها ومؤسساتها.

يستطيع المتبرع أن يساهم بما شاء من عدد الأسهم له ولأفرد أسرته ولمن شاء أن يسميه ويسجل السهم بإسمه.

وقد أتاح المشروع مجموعة من الباقات (أطلق عليها إسم الباقات النورانية) لمن يرغب في التبرع لأكثر من سهم، وهذه الباقات هي:

باقة الشهور: مصحف كل شهر (12 مصحفاً كل عام) (1440 دولار)

تمضي الأيام، ومع إطلالة كل شهر يطبع باسمك مصحف ويوقف مدى الحياة، يقرؤه المسلمون في بقاع من الأرض تعرفها وقد لا تعرفها لكن أجرها وثوابها يأتيك ويكتب في صحائف أعمالك وترى هذه الجبال من الحسنات بين يديك يوم القيامة، ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) سورة الشعراء الاية (88 – 89)

باقة الأسابيع: مصحف كل أسبوع (54 مصحفاً كل عام) (6480 دولار)

مع كل صلاة جمعة من كل أسبوع، يطبع مصحف جديد، 54 مصحفاً كل عام، 54 قارئاً لمصاحفك تنال معهم الأجر والثواب، والحسنة بعشر أمثالها، باقة الأسابيع نهر جار من الحسنات لك ولمن تحب.

باقة الأيام: مصحف كل يوم (365 مصحفاً كل عام) (43,800 دولار)

تشرق شمس الأيام، ومع إشراقتها يوضع مصحف جديد في يد من يشتاق إليه، يقرؤونه أناء الليل وأطراف النهار، يقرؤون ويدعون لمن كان سبباً في وصول المصحف الشريف إليهم، 365 قارئاً تنال معهم الأجر والثواب، وفي كل عام تتضاعف الأعداد، وتتضاعف الأجور لك ولمن تحب ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ) سورة الجمعه الاية (4)

باقة الصلوات: مصحف كل أذان (1825 مصحفاً كل عام) (219,000 دولار)

مع كل أذان يرفع فيه ذكر الله، يطبع عنك مصحفاً، ففي عام واحد يمكنك أن توفر مصاحفاً تكفي لسد حاجة قرى مسلمة كثيرة في أرجاء الأرض، وخلال أعوام قليلة ينتفع آلاف المسلمين من المصحف الشريف الذي وفرته أنت لهم، فكيف بهذا العمل وهو مستمر إلى يوم القيامة؟

باقة الساعات: مصحف كل ساعة (8760 مصحفاً كل عام) (1,051,200 دولار)

قال النبي صلى الله عليه وسلم «إن أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم...» الله أكبر، كيف بك وقد يسّر الله لك هذا الفضل في كل ساعة، نعم كل ساعة وإلى قيام الساعة، تطبع مصاحفك وتوزع على المحتاجين لها فتنفعهم بقراءتها وتسرّهم بالحصول عليها، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.

في سياق البحث الميداني لمتطلبات الترويج والتسويق قدمت إحدى الشركات دراسة مبسطة عن الشريحة المستهدفة وقد وضعت لذلك عدة معايير أولها: العمر، وحددت الفئة بانها الرجال والنساء مابين (25) سنة الى (75) سنة.

والثاني الإمكانات المادية، وحددت الفئة بانها كل من كان دخله الشهري (1000) دولار فاكثر، وقد وجد من خلال أرقام إجصائيات عدد السكان وغيرها أن هذه الفئة تشكل حوالي (29 - 30 مليون ) نسمة في الدول العربية والاسلامية.

الحد الأدنى هو طباعة مصحف واحد لكل سهم وقفي، وهذا شرط الواقف، وقد قام المشروع بدراسة مالية، تضمن بإذن الله تحقيق هذا الشرط حتى في حالة ارتفاع الأسعار، أو تضخم العملات، أو غير ذلك من المؤثرات، فضلا عن أن الأرباح المتوقعة سيكون فيها فائض مالي عن المبلغ المطلوب لطباعة المصحف وتوزيعه، وهذا الفائض ستتخذ المجالس المتخصصة في المشروع القرار بإبقاء مبالغ احتياطية بنسبة معينة، وتحويل الباقي إلى الاستثمار وذلك سيؤدي تلقائياً إلى زيادة ربح السهم، وفي ضوء زيادة الأرباح يمكن للمشروع أن يتخذ القرار بأن يطبع لكل سهم مصحفان وربما أكثر حسب الأوضاع المالية والنتائج الاستثمارية، علماً بأن زيادة عدد الأسهم وبالتالي زيادة أعداد المصاحف المطبوعة سيؤدي إلى انخفاض كلفة الطباعة والتوزيع للكميات الكبيرة، وذلك يساعد على إمكانية زيادة عدد المصاحف المطبوعة لكل سهم وقفي.

يستطيع الراغب في التبرع للمشروع الاتصال المباشر بالجمعيات الممثلة للمشروع في الدول المختلفة، والتبرع لهم وفق الوسائل المتاحة في كل بلد، فبعض البلاد توفر أماكن لاستقبال التبرعات، وبعضها الآخر يوفر وسائل التبرع الالكتروني واستخدام أجهزة الصراف

وغير ذلك من الأدوات الحديثة، ويستطيع المساهم الدخول إلى موقع المشروع على شبكة الانترنت للتعرف على الوسائل المتاحة للتبرع في كل بلد.

نعم يستطيع إذا كان ذلك ممكناً له بأن يكون لديه حساب بنكي في تلك البلاد أو لديه في تلك البلاد من يقوم بالتبرع نيابة عنه.

المشروع متخصص في خدمة المصحف الشريف، وهذا هو الغرض الذي يقبل لأجله التبرعات ويعتمد ذلك على نوعية الهبة أو الوقف، والتي يتم دراستها من قبل مجلس النظار ومدى ملائمتها لللآليات الاستثمارية المستخدمة في المشروع، ويتعامل المشروع مع هذه الحالات كل على حده.

في المراحل الأولى للمشروع، يجب دفع قيمة الأسهم كاملة لدى الجهات الممثلة للمشروع، لكنه وفي إطار تطلعات المشروع لتسهيل مشاركة كافة المسلمين في هذا المشروع، فإنه من الممكن مستقبلا قبول الأقساط والاستقطاعات وغيرها طالما أنها تحقق أهداف المشروع ويمكن من خلالها الوفاء بشرط الواقف.

هذا ممكن إذا كان المتبرع قد ساهم بأعداد كبيرة من الأسهم تحددها وتقبلها إدارة المشروع كما هو موضح في المطبوعات الدعائية للمشروع.

قد يكون ذلك ممكناً في مراحل متقدمة من المشروع بعد استقرار كافة جوانب العمل فيه، بحيث يمكن معرفة الفائض من المصاحف المطبوعة، أو في حالات يحقق فيها المشروع أرباحا مرتفعة تسمح له بطباعة أكثر من مصحف عن كل سهم وقفي.

الباقات النورانية


.

.

 

استطلاعات الرأى

هل تحب الاشتراك الأن ؟
 

المتواجدون الأن

يوجد حاليا 56 زائر

الزوار

mod_vvisit_counterأنت الزائر رقم :443815

النشرة البريدية