الهيكل التنظيمى >> ميثاق التأسيس

  • زيادة حجم الخط
  • حجم الخط الأصلى
  • تصغير حجم الخط

ميثاق التأسيس

ميثاق التأسيس

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فإن القرآن الكــريم كتاب رب العالمين، (لا ريب فيه هدى للمتقين)، (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد )، (أُحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ، وقد أنزله الله على الرسول الكريم (نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين)، وجعله (تبياناً لكل شئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين ) ، وهو روح الأبدان وحياتها، ونور الأبصار وضيـاؤها، ( وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا ) ، وقد تكفَّل الباري عز وجل بحفظه فقــــال ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).

وعلى مر العصور اعتنى المسلمون بالقرآن الكريم فحفظوا حروفه وأقاموا حدوده، وجودوا تلاوته، وحرروا قراءته، ورووا أسباب نزوله، ودونوا أنواع علومه، ونقلوا الأقوال في تفسيره، واجتهدوا في تأويل معانيه، وبينوا إعجازه وبلاغته، وأظهروا أحكامه وحكمته .

والعناية بتدوين القرآن وكتابته ونشره تأتي في مقدمة أعمال خدمة القرآن الكريم، فهي من أعظم الأعمال وأشرفها لأنها البداية التي تيسر التلاوة والحفظ، وتقرر العلم والفهم، ومن ثم تنافس المسلمون في نيل هذا الشرف العظيم، فهب إليه الحكام والأمراء، وتقدم نحوه الفضلاء والعلماء، وتسابق فيه الرجال والنساء، حتى انتشر القرآن في شتى البقاع، وترددت أصداؤه في سائر الأصقاع.

واليوم تشهد أمة الإسلام يقظة واعية، ونهضة واعدة، وأوبة صادقة ، تجسدت في العودة للقرآن الكريم ارتباطاً وتعلقاً به، وتلاوة ومدارسة له، وتعلماً وتدبراً فيه، وتخلقاً وعملاً به، ولا شك أن أول ما يساعد على ذلك وجود المصاحف وتوفرها لجميع المسلمين في كل أرجاء الأرض.

وقد عاهدنا الله تعالى على خدمة كتابه، والعمل على نشره، والسعي في طباعته وتوزيعه بالقراءات المتواترة المنتشرة، وبترجمات معانيه باللغات المختلفة، وتنادينا لتأسيس مشروع ( مصحف مدى الحياة) الذي يهدف إلى توفير آلية مالية وإدارية وفنية تكفل – بإذن الله- طباعة وتوزيع المصاحف بكميات كبيرة مدى الحياة، وذلك من خلال ( سهم النور الوقفي) الذي يوقف فيه متبرع مبلغاً من المال يتم استثماره بكفاءة وأمانة، وينفق ريعه على طباعة وتوزيع المصاحف، واتفقنا على أن نكون المجلس التأسيسي الذي يشرف ويتابع المشروع، وإننا ندعو جميع المسلمين إلى المشاركة في هذا المشروع، لاغتنام الأجر المضاعف في الإنفاق والوقف وخدمة القرآن وتيسير تعليمه، واستمرار نشره وتوزيعه ليكون لهم "أجر وثواب إلى يوم الحساب".

وإننا نسأل الله تعالى أن يكتب لهذا المشروع النجاح والانتشار، وأن يحظى كل مسلم- من خلاله- بفرصة المشاركة والإسهام في خدمة القرآن الكريم ونشره، وأن يجعل هذا العمل خالصاً لوجه الكريم، وأن يعم بنفعه جميع المسلمين.

يشرف على مشروع سهم النور ويديره مجلس تأسيسي يضم مجموعة من كبار علماء المسلمين ونخبة من الشخصيات الإسلامية المعروفة.

 

الباقات النورانية


.

.

 

استطلاعات الرأى

هل تحب الاشتراك الأن ؟
 

المتواجدون الأن

يوجد حاليا 53 زائر

الزوار

mod_vvisit_counterأنت الزائر رقم :443824

النشرة البريدية